مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩ - ٧٩- باب تفسير آيات من سورة الجمعة
قوله فاسعوا إلى ذكر اللّه و ذروا البيع السعي هو الإسراع في المشي.
٣- عنه أخبرنا أحمد بن إدريس قال حدثنا محمد بن أحمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير أنه سئل عن الجمعة كيف يخطب الإمام قال يخطب قائما فإن اللّه يقول و تركوك قائما.
٤- عنه عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي أيوب عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال نزلت و إذا رأوا تجارة أو لهوا انصرفوا إليها و تركوك قائما.
قل ما عند اللّه خير من اللّهو و من التّجارة يعني للذين اتقوا و اللّه خير الرّازقين.
٥- الطبرسى روى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ» قال الصلاة يوم الجمعة و الانتشار يوم السبت.
٦- عنه عن عمر بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إني أركب في الحاجة التي كفاها اللّه ما أركب فيها إلا لالتماس أن يراني اللّه أضحي في طلب الحلال أ ما تسمع قول اللّه عز و جل اسمه فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ أ رأيت لو أن رجلا دخل بيتا و طين عليه بابه.
ثم قال رزقي ينزل علي كان يكون هذا أما إنه أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة قال قلت من هؤلاء الثلاثة قال رجل يكون عنده المرأة فيدعو عليها فلا يستجاب له لأن عصمتها في يده لو شاء أن يخلي سبيلها و الرجل يكون له الحق على الرجل فلا يشهد عليه فيجحده حقه فيدعو عليه فلا يستجاب له لأنّه ترك ما أمر به و الرجل يكون عنده شيء فيجلس في بيته فلا ينتشر و لا يطلب و لا يلتمس حتى يأكله ثم يدعو فلا