مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٧ - ١١٠- باب تفسير آيات من سورة القدر
قال لا قال لأنها تنزل فيها الملائكة و الروح بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ و إذا أذن اللّه عز و جل بشيء فقد رضيه سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يقول يسلم عليك يا محمد ملائكتي و روحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر.
ثم قال في بعض كتابه و اتّقوا فتنة لا تصيبنّ الّذين ظلموا منكم خاصّة في إنا أنزلناه في ليلة القدر و قال في بعض كتابه و ما محمّد إلّا رسول قد خلت من قبله الرّسل أ فإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللّه شيئا و سيجزي اللّه الشّاكرين.
يقول في الآية الأولى إن محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر اللّه عز و جل مضت ليلة القدر مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فهذه فتنة أصابتهم خاصة و بها ارتدوا على أعقابهم لأنهم إن قالوا لم يذهب فلا بد أن يكون للّه عز و جل فيها أمر و إذا أقروا بالأمر لم يكن له من صاحب بد.
٤- الطبرسى عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى:
«إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر و اجتنب النساء و أحيا الليل و تفرغ للعبادة.
٥- عنه عن شهاب بن عبد ربه قال: قلت لابي عبد اللّه (عليه السلام) اخبرنى بليلة القدر، فقال: ليلة احدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين
٦- عنه عن حماد بن عثمان عن حسان بن أبي علي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ليلة القدر قال اطلبها في تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين.
قال: فإن لم أقو على كلتيهما، فقال ما أيسر ليلتين فيما تطلب قلت فربما رأينا الهلال عندنا و جاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى