مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٦ - ١٠١- باب تفسير آيات من سورة الغاشية
نحن القبة التي طالت أطنابها و اتسع فناؤها من ضوى إلينا نجا إلى الجنة و من تخلف عنا هوى إلى النار قلت لوجه ربي الحمد أسألك عن قول اللّه تعالى «إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ»
قال فينا التنزيل قال قلت إنما أسألك عن التفسير قال نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل اللّه حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم و بين اللّه استوهبه محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من اللّه و ما كان فيما بينهم و بين الناس من المظالم أداه محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عنهم و ما كان فيما بيننا و بينهم وهبناه لهم حتى يدخلون الجنة بغير حساب.
٣- عنه قال حدثني جعفر بن أحمد معنعنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال خرجت أنا و أبي ذات يوم فإذا هو بأناس من أصحابنا بين المنبر و القبر فسلم عليهم ثم قال أما و اللّه إني لأحب ريحكم و أرواحكم فأعينوني على ذلك بورع و اجتهاد من ائتم بعبد فليعمل بعمله أنتم شيعة آل محمد (عليهم السلام) و أنتم شرط اللّه و أنتم أنصار اللّه و أنتم السابقون الأولون و السابقون الآخرون في الدنيا و السابقون في الآخرة إلى الجنة قد ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه [تبارك و تعالى] و ضمان رسول اللّه [(صلى اللّه عليه و آله و سلّم)] الطيبون و نساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء و كل مؤمن صديق كم مرة قد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [(عليه السلام)] لقنبر يا قنبر أبشر و بشر و استبشر و اللّه لقد قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو ساخط على جميع أمته إلا الشيعة ألا و إن لكل شيء شرفا و إن شرف الدين الشيعة ألا و إن لكل شيء عروة و إن عروة الدين الشيعة ألا و إن لكل شيء إماما و إمام الأرض أرض يسكن فيها الشيعة ألا و إن لكل شيء سيدا و سيد المجالس مجالس الشيعة ألا و إن لكل شيء شهوة و إن شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها و اللّه لو لا ما في الأرض