مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣ - المنابع
٩٩- باب تفسير آيات من سورة الطارق
١- على بن إبراهيم: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ قال الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ و هو نجم العذاب و نجم القيامة و هو زحل في أعلى المنازل إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ قال الملائكة،
٢- عنه حدثنا جعفر بن أحمد عن عبد اللّه بن موسى عن الحسين بن علي عن ابن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ» قال قال السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين (عليه السلام) و الطارق الذي يطرق الأئمة (عليهم السلام) من عند ربهم مما يحدث بالليل و النهار و هو الروح الذي مع الأئمة (عليهم السلام) يسددهم قلت و النَّجْمُ الثَّاقِبُ قال ذاك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
٣- عنه حدثنا جعفر بن أحمد عن عبيد اللّه بن موسى عن الحسن بن علي عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير في قوله فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ قال ما له قوة يقوى بها على خالقه و لا ناصر من اللّه ينصره إن أراد به سوءا قلت إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً قال كادوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و كادوا عليا (عليه السلام) و كادوا فاطمة (عليها السلام) فقال اللّه يا محمد إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ يا محمد أمهلهم رويدا لوقت بعث القائم (عليه السلام) فينتقم لي من الجبارين و الطواغيت من قريش و بني أمية و سائر الناس.
المنابع:
(١) تفسير القمى: ٢/ ٤١٥- ٤١٦.