مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٤ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
استحقاقها يا رباه يا سيداه يا أملاه يا غاية رغبتي أسألك بك يا اللّه ألّا تشوه خلقي بالنار و أن تقضي لي حوائج آخرتي و دنياي و تفعل بي كذا و كذا و تصلي على محمد و آل محمد و تدعو بما بدا لك.
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل: اللهم خلقتني فأمرتني و نهيتني و رغبتني في ثواب ما به أمرتني و رهبتني عقاب ما عنه نهيتني و جعلت لي عدوا يكيدني و سلطته مني على ما لم تسلطني عليه منه فأسكنته في صدري و أجريته مجرى الدم مني.
لا يغفل إن غفلت و لا ينسى إن نسيت يؤمنني عذابك و يخوفني بغيرك إن هممت بفاحشة شجعني و إن هممت بصالح ثبطني ينصب لي بالشهوات و يعرض لي بها إن وعدني كذبني و إن مناني قنطني و إن اتبعت هواه أضلني.
و إن لا تصرف عني كيده يستزلني و إن لا تفلتني من حبائله يصدني و إن لا تعصمني منه يفتني اللهم فصل على محمد و آله و اقهر سلطانه علي بسلطانك عليه حتى تحبسه عني بكثرة الدعاء لك مني فأفوز في المعصومين منه بك و لا حول و لا قوة إلا بك
٢١- عنه عن علي بن حاتم عن محمد بن أحمد عن الحسن بن محمد ابن سماعة عن صفوان بن يحيى عن جعفر بن سماعة عن العيص عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
يا أجود من أعطى و يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم يا واحد يا أحد يا صمد يا من لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يا من لم يتخذ صاحبة و لا ولدا يا من يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد و يقضي ما أحب.