مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٣ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
طاعتك و توفني عند انقضاء أجلي على سبيلك و لا تول أمري غيرك و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
١٩- عنه عن علي بن حاتم عن محمد بن جعفر قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال حدثني محمد بن حماد عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما من عبد مؤمن يسأل اللّه بهن يقبل بهن قلبه إلى اللّه عز و جل إلا قضى اللّه عز و جل له حاجته و لو كان شقيا رجوت أن يتحول سعيدا.
٢٠- عنه روى هذا الدعاء أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثني الحسين بن محمد بن عامر عن رجل عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان من دعاء النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم الأحزاب:
اللهم أنت ثقتي في كل كرب و أنت رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة كم من كرب يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يخذل عنه القريب و يشمت به العدو و تعييني فيه الأمور أنزلته بك و شكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته و شكوته فكفيتنيه فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة لك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا.
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل: يا من أظهر الجميل و ستر القبيح يا من لم يهتك الستر و لم يؤاخذ بالجريرة يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى و منتهى كل شكوى.
يا مقيل العثرات يا كريم الصفح يا عظيم المن يا مبتدئا بالنعم قبل