مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٣ - الدعاء فيه
الشياطين يوم نحس ضرب اللّه فيه أهل مصر بالآيات فتفرغ فيه للدعاء و الصلاة و عمل الخير.
الدعاء فيه:
أعوذ بكلمات اللّه التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما ذرأ و برأ في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان.
اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد و نعيما لا ينفد و مرافقة نبيك (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في أعلى جنة الخلد مع النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين و حسن أولئك رفيقا.
اللهم آمن روعتي و استر عورتي و أقلني عثرتي فإنك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك و لك الحمد و أنت على كل شيء قدير اللهم إني أسألك و أنت المسئول المحمود و أنت المعبود المنان ذو الجلال و الإكرام أن تغفر لي ذنوبي كلها صغيرها و كبيرها عمدها و خطأها ما حفظته علي و نسيته أنا من نفسي فإنك أنت الغفار و أنت الجبار و أنت أرحم الراحمين اللهم إني أسألك بلا إله إلا أنت إلهي و إله كل شيء الواحد القهار أن تفعل بي كذا و كذا.
اللهم فأعطني ذلك و ما قصر عنه رأيي و لم يبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك فإني أرغب إليك فيه و أسألك برحمتك و اسمك المكنون المخزون المبارك الطاهر الطهر الفرد الواحد الوتر الأحد الصمد الكبير المتعال الذي هو نور السماوات و الأرض.
و أسألك بما سميت به نفسك فإنك قلت اللّه نور السّماوات و الأرض