مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥١ - الدعاء فيه
اللهم يا فالق الإصباح و يا جاعل اللّيل سكنا و الشّمس و القمر حسبانا اقض عنا الدين و أعذنا من الفقر و متعنا بأسماعنا و أبصارنا و قونا في أنفسنا و في سبيلك يا أرحم الراحمين.
اللهم لا إله إلا أنت الملك لا إله غيرك البديء البديع ليس قبلك شيء الدائم غير الفاني الحي الذي لا يموت خالق ما يرى و ما لا يرى كل يوم أنت في شأن صل على محمد و آل محمد و ليكن من شأنك المغفرة لي و لوالدي و إخواني و من يعنيني أمره يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك بأنك الجليل المقتدر و أنك ما تشاء من أمر يكن و أتوجه إليك بنبيك و آله الأخيار الطيبين الأبرار يا محمد إني أتوجه بك إلى اللّه ربي و ربك في قضاء حاجتي هذه فكن شفيعي فيها و في حوائجي و مطالبي.
اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به المقادير و به يمشي على طلل الماء كما يمشي به على جدد الأرض أسألك باسمك الذي تهز به قدم ملائكتك و أسألك باسمك الذي دعاك به موسى (عليه السلام) من جانب الطور فاستجبت له و ألقيت عليه محبة منك و أسألك باسمك الذي دعاك به محمد أن تفعل بي كذا و كذا.
اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك و مستقر الرحمة من كتابك و أسألك باسمك الأعظم و جلالك الأعلى الأكرم و كلماتك التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا.
اللهم إني أعوذ بك من غنى مطغ و من فقر منس و هوى مرد و من عمل مخز أصبحت و ربي الواحد الأحد لا أشرك به شيئا و لا أدعو معه إلها آخر و لا أتخذ من دونه وليا.