مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٩ - الدعاء فيه
إنّما يؤمن بآياتنا الّذين إذا ذكّروا بها خرّوا سجّدا و سبّحوا بحمد ربّهم و هم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربّهم خوفا و طمعا و ممّا رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون و من آياته اللّيل و النّهار و الشّمس و القمر لا تسجدوا للشّمس و لا للقمر و اسجدوا للّه الّذي خلقهنّ إن كنتم إيّاه تعبدون.
اللهم أنت الغفور الرحيم و أنا المذنب الخاطئ الذليل اللهم أنت المعطي و أنا السائل الفقير اللهم أنت الباقي و أنا الفاني اللهم أنت المغني و أنا الفقير و أنت العزيز و أنا الذليل و أنت الخالق و أنا المخلوق و أنت الرازق و أنا المرزوق و أنت المالك و أنا المملوك.
اللهم اصرف عنّا عذاب جهنّم إنّ عذابها كان غراما إنّها ساءت مستقرّا و مقاما ربنا سمعنا و أطعنا غفرانك ربّنا و إليك المصير ربّ أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا.
ربّ أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين ربّ اشرح لي صدري و يسّر لي أمري ربّنا اغفر لنا و لإخواننا الّذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلّا للّذين آمنوا ربّنا إنّك رءوف رحيم.
اللهم يا فارج الهم و يا كاشف الغم و يا مجيب دعوة المضطرين أنت أرحم الراحمين و يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما ارحمني في جميع إساءتي رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.
اللهم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فأغثني فإني لا أملك نفع ما أرجو و لا أستطيع دفع ما أكره إلا بك فالأمر بيدك و أنا عبدك فقيرا و لا أحد أفقر مني إليك.