مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٥ - اليوم السابع عشر
اللهم لا إله إلا أنت و بكل قسم قسمت به في أم الكتاب المكنون و في زبر الأولين و الصحف و الألواح و في الزبور و التوراة و الإنجيل و في الكتاب المبين و القرآن العظيم.
و أتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة عليه و آله الصلوات المباركات يا محمد بأبي أنت و أمي أتوجه بك في حاجتي هذه و في جميع حوائجي إلى ربك و ربي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم.
اللهم اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في كل خير تقسمه في هذه الغداة من نور تهدي به أو رزق تبسطه أو ذنب تغفره أو عمل صالح توفق له أو عدو تقمعه أو بلاء تصرفه أو نحس تحوله إلى سعادة يا أرحم الراحمين.
أسألك باسمك الواحد الأحد الفرد الصمد الوتر المتعال رب النبيين و رب إبراهيم و رب محمد فإني أو من بك و بآياتك و رسلك و جنتك و نارك و بعثك و نشورك و وعدك و وعيدك فجنبني إلهي ما تكره و وفقني إلى ما تحب و اقض لي بالحسنى في الآخرة و الأولى إنك ولي الخير و التوفيق له و أنت أرحم الراحمين و صلى اللّه على محمد و آله الطاهرين.
اليوم السابع عشر
عن الصادق (عليه السلام) أنه يوم متوسط فاحذر فيه المنازعة و القرض و الاستقراض فمن أقرض فيه شيئا لم يرد إليه و من استقرض فيه لم يرده و من ولد فيه صلحت حاله.
و قال سلمان (رضي الله عنه) هو روز سروش اسم ملك موكل بحراسة العالم و هو يوم ثقيل فلا تلتمس فيه حاجة.