مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣١ - الدعاء فيه
الدعاء فيه:
اللهم صل على محمد و آل محمد النبي الأمي كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم إني أسألك و أرغب إليك على أثر تسبيحك و الصلاة على نبيك أن تغفر لي ذنوبي كلها قديمها و حديثها و كبيرها و صغيرها و سرها و جهرها و ما أنت محصيه منها.
و أنا ناسيه و أن تستر علي سائر عيوبي أبدا ما أبقيتني و لا تفضحني يا رب و أن تيسر لي مع ذلك أموري كلها من عافية تجللها و رحمة تنشرها فإنه لا يقدر على ذلك و يملكه غيرك.
لا إله إلا أنت خشعت لك الأصوات و تحيرت دونك الصفات و ضلت فيك العقول لا إله إلا أنت كل شيء خاشع لك و كل شيء ضارع إليك لا إله إلا أنت لك الخلائق و في يدك النواصي جميعها و في قبضتك و كل من أشرك بك فعبد داخر لك.
لا إله إلا أنت الرب الذي لا ند لك و الدائم الذي لا نفاد لك و القيوم الذي لا زوال لك و الملك الذي لا شريك لك الحي المحيي الموتى القائم على كلّ نفس بما كسبت.
لا إله إلا أنت الأول قبل خلقك و الآخر بعدهم و الظاهر فوقهم و رازقهم و قابضهم و قابض أرواحهم و مولاهم و منتهى رغباتهم و موضع حاجاتهم و شكواهم و الدافع عنهم و النافع لهم ليس فوقك حاجز يحجز بينك و بينهم و لا دونك مانع لك منهم.
و في قبضتك مثواهم و إليك منقلبهم فهم بك موقنون و لفضلك و إحسانك راجون و أنت مفزع كل ملهوف و آمن كل خائف و موضع كل نعمة و رافع كل سيئة و منتهى كل رغبة و قاضي كل حاجة.