مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٤ - اليوم الحادي عشر
أوثقت أكنافه سبحانك و نظرت إلى غمار الأرضين السفلى فزلزل أقطارها سبحانك و نظرت إلى ما في البحور و لججها فمحصت بما فيها فرقا و هيبة لك.
سبحانك و نظرت إلى ما أحاط الخافقين و إلى ما في ذلك من الهواء فخشع لك جميعه خاضعا و لجلالك و لكرم وجهك أكرم الوجوه خاشعا سبحانك من ذا الذي حذرك حين بنيت السماوات و استويت على عرش عظمتك سبحانك من ذا الذي رآك حين سطحت الأرض فمددتها ثم دحوتها فجعلتها فراشا فمن ذا الذي يقدر قدرتك.
سبحانك من ذا الذي رآك حين نصبت الجبال فأثبت أساسها لأهلها رحمة منك بخلقك سبحانك من ذا الذي أعانك حين فجرت البحور و أحطت بها الأرض سبحانك ما أفضل حلمك و أمضى علمك و أحسن خلقك.
سبحانك اللهم و بحمدك من يبلغ كنه حمدك و وصفك أو يستطيع أن ينال ملكك سبحانك حارت الأبصار دونك و امتلأت القلوب فرقا منك و وجلا من مخافتك سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت ما أحكمك و أعدلك و أرأفك و أرحمك و أفطرك أنت الحي القيوم لا إله إلا أنت تباركت و تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
اليوم الحادي عشر.
عن الصادق (عليه السلام) أنه ولد فيه شيث (عليه السلام) صالح لابتداء العمل و البيع و الشراء و السفر و يجتنب فيه الدخول على السلطان و من هرب فيه رجع طائعا و من مرض فيه يوشك أن يبرأ و من ضل فيه يسلم و من ولد فيه