مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٨ - الدعاء فيه
نفسك و لك الحمد عدد ما أحاط به علمك.
و لك الحمد على كل شيء بلغته عظمتك و لك الحمد في كل شيء وسعته رحمتك و لك الحمد في كل شيء و خزائنه بيدك و لك الحمد على عدد ما حفظه كتابك و لك الحمد حمدا سرمدا لا ينقضي أبدا و لا يحصي له الخلائق عددا و لك الحمد على نعمك كلها علانيتها و سرها أولها و آخرها ظاهرها و باطنها.
اللهم لك الحمد على ما كان و ما لم يكن و ما هو كائن اللهم لك الحمد كثيرا كما أنعمت ربنا علينا كثيرا اللهم لك الحمد كله و لك الملك كله و بيدك الخير كله و إليك يرجع الأمر كله علانيته و سره.
اللهم لك الحمد على بلائك و صنعك عندنا قليلا و حديثا خاصة خلقتني فأحسنت خلقي و هديتني فأكملت هدايتي و علمتني فأحسنت تعليمي.
و لك الحمد يا إلهي على حسن بلائك و منعك عندي فكم من كرب كشفته عني و كم من هم فرجته عني و كم من شدة جعلت بعدها رخاء.
اللهم لك الحمد على نعمك ما نسي منها و ما ذكر و ما شكر منها و ما كفر و ما مضى منها و ما غبر اللهم لك الحمد عدد مغفرتك و لك الحمد على عفوك و سترك و لك الحمد على صلاح أمرنا و حسن قضائك عندنا.
اللهم أعطنا و لآبائنا و أمهاتنا كما ربونا صغارا و أدبونا كبارا اللهم أعطنا و إياهم من رحمتك أسناها و أوسعها و من جنانك أعلاها و أرفعها و أوجب لنا من مرضاتك عنا ما تقر به عيوننا و تذهب حزننا و أذهب عنا همومنا و غمومنا في أمر ديننا و دنيانا و قنعنا بما تيسر لنا من رزقك و اعف عنا و عافنا أبدا ما أبقيتنا و آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و