مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٧ - الدعاء فيه
جعل الأرض قرارا و جعل خلالها أنهارا و جعل لها رواسي و جعل بين البحرين حاجزا أ إله مع اللّه بل أكثرهم لا يعلمون أمّن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السّوء و يجعلكم خلفاء الأرض أ إله مع اللّه قليلا ما تذكّرون.
أمّن يهديكم في ظلمات البرّ و البحر و من يرسل الرّياح بشرا بين يدي رحمته أ إله مع اللّه تعالى اللّه عمّا يشركون أمّن يبدءوا الخلق ثمّ يعيده و من يرزقكم من السّماء و الأرض أ إله مع اللّه قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين قل لا يعلم من في السّماوات و الأرض الغيب إلّا اللّه و ما يشعرون أيّان يبعثون.
الحمد للّه فاطر السّماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع يزيد في الخلق ما يشاء إنّ اللّه على كلّ شيء قدير.
الحمد للّه الغفور الغفار الودود التواب الوهاب الكبير السميع البصير العليم الصمد الحي القيوم العزيز الجبار المقتدر المليك الحق المبين العلي الأعلى المتعال الأول الآخر الباطن الظاهر الولي الحميد النصير الخلاق الخالق.
البارئ المصور القاهر البر الشكور الوكيل الشهيد الرءوف الرقيب الفتاح العليم الكريم المحمود الجليل غافر الذنب و قابل التوب ملك الملوك عالم الغيب و الشهادة القائم الكريم رب العالمين.
الحمد للّه عظيم الحمد عظيم العرش عظيم الملك عظيم السلطان عظيم العلم عظيم الكرامة عظيم الرحمة عظيم البلاء عظيم النعمة عظيم الفضل عظيم العز عظيم الكبرياء عظيم الجبروت عظيم العظمة عظيم الرأفة عظيم الأمر تبارك اللّه رب العالمين.