مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٩ - ٣٤- باب الدعاء فى الموقف
ينتهي إلى السماء السابعة فيناديه ملك يا عبد اللّه لك سبعمائة ألف ضعف مثل الذي دعوت.
فعند ذلك يناديه اللّه عبدي أنا اللّه الواسع الكريم الذي لا ينفد خزائني و لا ينقص رحمتي شيء بل وسعت رحمتي كل شيء لك ألف ألف مثل الذي دعوت فأي حظ أكثر يا ابن أخ من الذي اخترته أنا لنفسي.
قال فقلت لمعاوية أصلحك اللّه ما قلت في أبي عبد اللّه (عليه السلام) من الفضل من أنه سيد أهل الأرض و أهل السماء و سيد من مضى و من بقي أ شيء قلته أنت أم سمعته منه يقوله في نفسه قال يا ابن أخ أ تراني كل ذا جرأة على اللّه أن أقول فيه ما لم أسمعه منه بل سمعته يقول ذلك و هو كذلك و الحمد للّه.
٢- زيد عن علي بن مزيد بياع السابري قال رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في الحجر تحت الميزاب مقبلا بوجهه على البيت باسطا يديه و هو يقول:
اللهم ارحم ضعفي و قلة حيلتي اللهم أنزل علي كفلين من رحمتك و أدرر علي من رزقك الواسع و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس و شر فسقة العرب و العجم.
اللهم أوسع علي من الرزق و لا تقتر علي اللهم ارحمني و لا تعذبني ارض عني و لا تسخط علي إنّك سميع الدّعاء قريب مجيب.
٣- زيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ما أحد ينقلب من الموقف من بر الناس و فاجرهم مؤمنهم و كافرهم إلا برحمة و مغفرة يغفر للكافر ما عمل في سنته و لا يغفر له ما قبله و لا ما يفعل بعد ذلك و يغفر للمؤمن من شيعتنا جميع ما عمل في عمره و جميع ما يعمله في سنته بعد ما ينصرف إلى أهله من يوم يدخل إلى أهله سنته.