مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٤ - ٣١- باب الاستشفاع بمحمد و آله
و أشهد أنه تولى من الدنيا راضيا عنك مرضيا عندك محمودا عند ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و عبادك الصالحين و أنه كان غير لئيم و لا ذميم و أنه لم يكن ساحرا و لا سحر له و لا شاعر و لا ينبغي له و لا كاهن و لا تكهن له و لا مجنون و لا كذاب و أنه كان رسول اللّه و خاتم النبيين و أنه جاء بالحق من عند الحق و صدق المرسلين.
و أشهد أن الذين كذبوه ذائقو العذاب الأليم و أشهد أنك به تعاقب و به تثيب و أن ما أتانا به من عندك فإنه هو الحق المبين «لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ»*.
اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و أمينك و نجيك و صفوتك و صفيك و دليلك من خلقك الذي انتجبته لرسالاتك و استخلصته لدينك و استرعيته عبادك و ائتمنته على وحيك و جعلته علم الهدى و باب التقى و الحجة الكبرى و العروة الوثقى فيما بينك و بين خلقك و الشاهد لهم و المهيمن عليهم.
أشرف و أزكى و أطهر و أطيب و أرضى ما صليت على أحد من أنبيائك و رسلك و أصفيائك و اجعل صلواتك و غفرانك و بركاتك و رضوانك و تشريفك و إعظامك و صلوات ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و عبادك الصالحين من الشهداء و الصديقين و الأوصياء.
«و حسن أولئك رفيقا» و أهل السماوات و الأرض و بينهما و ما فيهما و ما بين الخافقين و ما في الهوى و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و ما سبح لك في البر و البحر و الظلمة و الضياء بالغدو و الآصال في آناء الليل و ساعات النهار على محمد بن عبد اللّه سيد المرسلين و خاتم النبيين و إمام المتقين و مولى المؤمنين و ولي المسلمين و قائد الغر المحجلين الشاهد البشير النذير الأمين الداعي إليك بإذنك السراج المنير.