مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦ - ٩٠- باب تفسير آيات من سورة المدثر
٩٠- باب تفسير آيات من سورة المدثر
١- فرات: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ يعني لم نك من شيعة علي بن أبي طالب (عليه السلام) وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ فذلك يوم القائم (عليه السلام) و هو يوم الدين حتّى أتانا اليقين أيام القائم (عليه السلام).
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ فما تنفعهم شفاعة لمخلوق و لن يشفع فيهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم القيامة.
٢- على بن إبراهيم: حدثنا أبو العباس قال حدثنا يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله ذرني و من خلقت وحيدا قال الوحيد ولد الزنا و هو زفر.
و جعلت له مالا ممدودا قال أجلا إلى مدة و بنين شهودا قال أصحابه الذين شهدوا أن رسول اللّه لا يورث و مهّدت له تمهيدا ملكه الذي ملكه مهده له ثمّ يطمع أن أزيد كلّا إنّه كان لآياتنا عنيدا قال لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) جاحدا عاندا لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فيها.
سأرهقه صعودا إنّه فكّر و قدّر فكر فيما أمر به من الولاية و قدر إن مضى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أن لا يسلم لأمير المؤمنين (عليه السلام) البيعة التي بايعه على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقتل كيف قدّر ثمّ قتل كيف قدّر قال عذاب بعد