مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٣ - ٢٧- باب الدعاء عند قراءة القرآن
دمي و عظامي و مخي و تستعمل بها ليلي و نهاري برحمتك و قدرتك فإنه لا حول و لا قوة إلا بك يا حي يا قيوم.
قال و في حديث آخر زيادة و أسألك باسمك الذي دعاك به عبادك الذين استجبت لهم و أنبياؤك فغفرت لهم و رحمتهم و أسألك بكل اسم أنزلته في كتبك و باسمك الذي استقر به عرشك و باسمك الواحد الأحد الفرد الوتر المتعال.
الذي يملأ الأركان كلها الطاهر الطهر المبارك المقدس الحي القيوم نور السماوات و الأرض الرحمن الرحيم الكبير المتعال و كتابك المنزل بالحق و كلماتك التامات و نورك التام و بعظمتك و أركانك.
و قال في حديث آخر قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من أراد أن يوعيه اللّه عز و جل القرآن و العلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف بعسل ماذي ثم يغسله بماء المطر قبل أن يمس الأرض و يشربه ثلاثة أيام على الريق فإنه يحفظ ذلك إن شاء اللّه.
٣- قال الطبرسى: كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا قرأ القرآن قال قبل أن يقرأ حين يأخذ المصحف اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد بن عبد اللّه و كلامك الناطق على لسان نبيك جعلته هاديا منك إلى خلقك و حبلا متصلا فيما بينك و بين عبادك.
اللهم إني نشرت عهدك و كتابك اللهم فاجعل نظري فيه عبادة و قراءتي فيه فكرا و فكري فيه اعتبارا و اجعلني ممن أتعظ ببيان مواعظك فيه و اجتنب معاصيك و لا تطبع عند قراءتي على قلبي و لا على سمعي و لا تجعل على بصري غشاوة و لا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها بل اجعلني أتدبر آياته و أحكامه آخذا بشرائع دينك و لا تجعل نظري فيه غفلة و لا