مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٤ - ٢٥- باب الدعاء للحزن و الخوف
عند نعمته شكري فلم يحرمني و يا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني و يا من رآني على الخطايا فلم يفضحني أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد.
اللهم أعني على ديني بالدنيا و على الآخرة بالتقوى و احفظني فيما غبت عنه و لا تكلني إلى نفسي فيما حضرته يا من لا تضره الذنوب و لا تنقصه المغفرة هب لي ما لا ينقصك و اغفر لي ما لا يضرك إنك رب وهاب أسألك فرجا قريبا و صبرا جميلا و رزقا واسعا و العافية من جميع البلاء و شكر العافية.
و في رواية و أسألك تمام العافية و أسألك دوام العافية و أسألك الشكر على العافية و أسألك الغنى عن الناس و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
قال الربيع فكتبته من جعفر بن محمد (عليهما السلام) في رقعة فها هو ذا في جيبي و قال موسى بن سهل كتبته من الربيع و ها هو في جيبي و قال محمد بن هارون كتبته من العبسي و ها هو في جيبي و قال علي بن أحمد المحتسب كتبته من محمد بن هارون و ها هو في جيبي و قال علي بن الحسن كتبت من المحتسب و ها هو في جيبي و قال السلمي مثله و قال أبو صالح مثله و قال الحافظ أبو منصور مثله و أنا أقول مثله.
٤١- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الأحزان أسقام القلوب كما أن الأمراض أسقام الأبدان فمن أصابه حزن أو بلاء فليقل.
اللهم إني أسألك يا مفجر الأنهار و مطعم الثمار يا من تسبح له ظلمة الليل و ضوء النهار و ما على الأرض و قعر البحار افتح لنا في هذه الساعة و سهل لنا صالح الأسباب و يسر لنا التوبة يا تواب و صل على محمد و آله يا سميع يا وهاب.