مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٨ - ١٨- باب الدعاء فى الصباح و المساء
هو على كل شيء قدير كانت كفارة لذنوبه في ذلك اليوم.
٢٩- عنه روى عنه حفص بن البختري أنه قال كان نوح (عليه السلام) يقول إذا أصبح و أمسى اللهم إني أشهدك أنه ما أصبح و أمسى بي من نعمة و عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد و لك الشكر بها علي حتى ترضى و بعد الرضا يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا فسمي بذلك عبدا شكورا و إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يقول بعد صلاة الفجر.
اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن و العجز و الكسل و البخل و الجبن و ضلع الدين و غلبة الرجال و بوار الأيم و الغفلة و الذلة و القسوة و العيلة و المسكنة و أعوذ بك من نفس لا تشبع و من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع و من دعاء لا يسمع و من صلاة لا تنفع و أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل أوان مشيبي و أعوذ بك من ولد يكون علي رباء و أعوذ بك من مال يكون علي عذابا و أعوذ بك من صاحب خديعة إن رأى حسنة دفنها و إن رأى سيئة أفشاها اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدا و لا منة.
٣٠- عنه روى عدة من أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال كان أبي (عليه السلام) يقول إذا صلى الغداة.
يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد يا من يحول بين المرء و قلبه يا من هو بالمنظر الأعلى يا من ليس كمثله شيء و هو السميع العليم يا أجود من سئل و يا أوسع من أعطى و يا خير مدعو و يا أفضل مرجو و يا أسمع السامعين و يا أبصر الناظرين و يا خير الناصرين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين.
صل على محمد و آل محمد و أوسع علي في رزقي و امدد لي في عمري