مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦ - ٨٤- باب تفسير آيات من سورة القلم
زَنِيمٍ» قال: العتل العظيم الكفر و الزنيم المستهتر بكفره.
٥- عنه و أمّا الجانب الآخر فذلك موضع فسطاط المنافقين الّذين لمّا رأوه رافعا يده قال بعضهم لبعض انظروا إلى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون فنزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ أخبر الصّادق (عليه السلام) بذلك حسّان الجمّال لمّا حمله من المدينة إلى مكّة فقال له يا حسّان لو لا أنّك جمّالي ما حدّثتك بهذا الحديث.
٦- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عز و جل يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال تبارك الجبار ثم أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار قال «و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون» قال أفحم القوم و دخلتهم الهيبة و شخصت الأبصار «و بلغت القلوب الحناجر خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة و قد كانوا يدعون إلى السجود و هم سالمون».
٧- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن حمزة بن محمد الطيار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ قال مستطيعون يستطيعون الأخذ بما أمروا به و الترك لما نهوا عنه و بذلك ابتلوا ثم قال ليس شيء مما أمروا به و نهوا عنه إلا و من اللّه تعالى عز و جل فيه ابتلاء و قضاء.
٨- عنه حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللّه