مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٤ - ١٥- باب الدعاء للاخوان
لنفسي أو ما تأمرني به.
١٦- روى المجلسى عن مصباح الأنوار، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال كانت فاطمة (عليها السلام) إذا دعت تدعو للمؤمنين و المؤمنات و لا تدعو لنفسها فقيل لها فقالت الجار ثم الدار.
١٧- عنه عن كتاب زيد النرسي، قال رأيت معاوية بن وهب البجلي في الموقف و هو قائم يدعو فتفقدت دعاءه فما رأيته يدعو لنفسه بحرف واحد و سمعته يعد رجلا رجلا من الآفاق يسميهم و يدعو لهم حتى نفر الناس فقلت له يا أبا القاسم أصلحك اللّه رأيت منك عجبا قال يا ابن أخ فما الذي أعجبك مما رأيت مني فقال رأيتك لا تدعو لنفسك و أنا أرمقك حتى الساعة فلا أدري أي الأمرين أعجب ما أخطأت من حظك في الدعاء لنفسك في مثل هذا الموقف أو عنايتك و إيثار إخوانك على نفسك حتى تدعو لهم في الآفاق.
فقال: يا ابن أخ فلا تكثرن تعجبك من ذلك إني سمعت مولاي و مولاك و مولى كل مؤمن و مؤمنة جعفر بن محمد (عليهما السلام) و كان و اللّه في زمانه سيد أهل السماء و سيد أهل الأرض و سيد من مضى منذ خلق اللّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة بعد آبائه رسول اللّه و أمير المؤمنين و الأئمة من آبائه صلى اللّه عليهم يقول و إلا صمت أذنا معاوية و عميت عيناه و لا نالته شفاعة محمد و أمير المؤمنين.
من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب ناداه ملك من السماء الدنيا يا عبد اللّه لك مائة ألف مثل ما سألت و ناداه ملك من السماء الثانية يا عبد اللّه لك مائتا ألف مثل الذي دعوت و كذلك ينادي من كل سماء تضاعف حتى ينتهي إلى السماء السابعة فيناديه ملك يا عبد اللّه لك سبعمائة ألف ضعف