مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥١ - ٨- باب الثناء و حضور القلب
١٠- الطوسى باسناده: أخبرنا محمد بن محمد، قال أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، قال حدثنا الحسن بن الجهم، عن عبد اللّه بن سنان، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال بينا رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله)) يمشي ذات يوم مع أصحابه إذ قال لهم على رسلكم حتى أثني على ربي.
ثم قال اللهم لا مانع لما أعطيت، و لا معطي لما منعت، و لا قابض لما بسطت، و لا باسط لما قبضت، و لا هادي لمن أضللت، و لا مضل لمن هديت،
اللهم أنت الحليم فلا تجهل، و أنت الجواد فلا تبخل، و أنت العزيز فلا تستذل، و أنت المنيع فلا ترام.
١١- الطبرسى عن الحرث بن المغيرة عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا أردت أن تدعو فمجد اللّه عز و جل و احمده و سبحه و هلله و أثن عليه و صل على النبي و آله ثم سل تعطه.
١٢- عنه (عليه السلام) قال كان أبي إذا أحزنه أمر أجمع النساء و الصبيان ثم دعا و أمنوا.
١٣- عنه (عليه السلام) الداعي و المؤمن في الأجر شريكان.
١٤- ابن فهد الحلى روى الحارث بن المغيرة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إياكم إذا أراد أن يسأل أحدكم ربه شيئا من حوائج الدنيا حتى يبدأ بالثناء على اللّه عز و جل و المدحة له و الصلاة على النبي و آله ثم يسأل اللّه حوائجه.
١٥- و قال (عليه السلام) إن رجلا دخل المسجد و صلى ركعتين ثم سأل اللّه عز