مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٦ - ٥- باب الاقبال على الدعاء
١٣- عنه روى أبو الصباح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن اللّه كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة و أحب ذلك لنفسه إن اللّه يحب أن يسأل و يطلب ما عنده.
١٤- عنه روى ابن عبد اللّه الفراء عن الصادق (عليه السلام) قال إن اللّه تبارك و تعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعا و لكنه يحب أن يبث إليه الحوائج.
١٥- عنه عن الصادق (عليه السلام) أن العبد الولي للّه يدعو اللّه في أمر ينوبه فقال للملك الموكل به اقض لعبدي حاجته و لا تعجلها فإني أشتهي أن أسمع نداءه و صوته و أن العبد العدو للّه ليدعو اللّه في أمر ينوبه فقال للملك الموكل به اقض لعبدي حاجته و عجلها فإني أكره أن أسمع دعاءه و صوته قال فيقول الناس ما أعطى هذا إلا لكرامته و ما منع هذا إلا لهوانه
١٦- عنه (عليه السلام) لا يزال المؤمن بخير و رجاء و رحمة من اللّه ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء فقلت له كيف يستعجل قال يقول قد دعوت اللّه منذ كذا و كذا و لا أرى حاجة.
١٧- عنه (عليه السلام) إن المؤمن ليدعو اللّه عز و جل في حاجته فيقول عز و جل أخروا إجابته شوقا إلى صوته و دعائه فإذا كان يوم القيامة قال اللّه تعالى عبدي دعوتني و أخرت إجابتك و ثوابك كذا و كذا و دعوتني في كذا و كذا فأخرت إجابتك و ثوابك كذا و كذا قال (عليه السلام) فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب.
١٨- عنه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) رحم اللّه عبدا طلب إلى اللّه حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب له و تلا هذه الآية وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا.
١٩- عنه (عليه السلام) إن اللّه يحب السائل اللحوح.