مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٤ - ٥- باب الاقبال على الدعاء
إليه عبدي لقد شغلت حافظيك و الحافظ على حافظيك.
٤- عنه عن مسعدة بن صدقة قال حدثني جعفر عن آبائه أن هذا من دعاء النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني و ارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني و ألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني و اجعلني أتلوه على النحو الذي يرضيك عني.
اللهم نور بكتابك بصري و اشرح به صدري و أفرح به قلبي و أطلق به لساني و استعمل به بدني و قوني على ذلك فإنه لا حول و لا قوة إلا بك.
٥- عنه عن مسعدة قال لجعفر (عليه السلام) قائل علمني دعاء فقال أين أنت عن دعاء الإلحاح فقال له الطالب و ما دعاء الإلحاح فقال له تقول:
اللهم رب السماوات السبع و ما فيهن و رب الأرضين السبع و ما فيهن و رب العرش العظيم و رب محمد خاتم النبيين.
و أسألك باسمك الذي به تقوم السماء و به تقوم الأرض و به تفرق الجمع و به يجمع التفرق و به ترزق الأحياء و به أحصيت عدد الثرى و الرمل و ورق الشجر و قطر البحور أن تصلي على محمد و آل محمد و تسأل حاجتك و ألح في الطلب فإنه يحب إلحاح الملحين من عباده المؤمنين.
٦- عنه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و هذا من دعاء الإلحاح و هذا منه يا من لا يحجبه سماء عن سماء و لا أرض عن أرض و لا جنب عن قلب و ستر عن كن و لا جبل عما في أصله و لا بحر عما في قعره يا من لا تشتبه عليه الأصوات و لا تغلبه كثرة الحاجات و لا يبرمه إلحاح الملحين و صلى اللّه على محمد و آل محمد ثم سل حاجتك.
٧- عنه قال (عليه السلام) إن دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب مستجاب و يدر