مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٣ - ٥- باب الاقبال على الدعاء
٥- باب الاقبال على الدعاء
١- الحميرى: قال أبو عبد اللّه ليقلن أحدكم إذا هو اشتكى اللهم اشفني بشفائك و داوني بدوائك و عافني بعافيتك من بلائك فإنه لعل أن يقولها ثلاث مرات حتى يرى العافية.
٢- عنه قال و خرج أبو عبد اللّه من الكعبة و هو يقول اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر اللهم لا تجهد بلانا و لا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع ثم هبط من الدرجة فصلى من جانبها مما يلي الحجر الأسود ركعتين ليس بينه و بين الكعبة من أحد ثم خرج إلى منزله و قال من سبح تسبيح فاطمة قبل أن يثني رجليه بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر اللّه له و بدأ بالتكبير.
ثم قال أبو عبد اللّه لحمزة بن حمران حسبك بها يا حمزة و هذا من محامده الحمد للّه بمحامده كلها على نعمه كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربي و يرضى و هذا من شهادته.
اللهم إني أشهد أنك كما تقول و فوق ما يقول القائلون و أشهد أنك كما شهدت لنفسك و شهدت لك ملائكتك و أولو العلم بأنك قائم بالقسط لا إله إلا أنت و كما أثنيت على نفسك سبحانك و بحمدك.
٣- عنه قال أبي (رضي الله عنه) أن نبيا من الأنبياء قال الحمد للّه كثيرا حمدا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لكرم وجهك و عز جلالك فأوحى اللّه