مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٩ - ٤- باب استجابة الدعاء
ملكا يقول و لك مثله.
١٠١- عنه قال رجل من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني لأجد في كتاب اللّه آيتين أطلبهما فلا أجدهما فقال (عليه السلام) و ما هما قلت.
«ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» فندعوه فما نرى إجابة قال أ فترى اللّه أخلف وعده قلت لا قال فمم قلت لا أدري قال لكني أخبرك عن ذلك من أطاع اللّه فيما أمر به ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه قلت و ما جهة الدعاء قال تبدأ فتحمد اللّه و تمجده بذكر نعمه عليك فتشكره ثم تصلي على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ثم تستغفر منها فهذه جهة الدعاء ثم قال (عليه السلام) و ما الآية الأخرى قلت قوله تعالى «وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ» فأراني أنفق و ما أرى خلفا قال أ فترى اللّه أخلف وعده قلت لا قال فمم قلت لا أدري قال لو أن أحدكم اكتسب المال من حله و أنفقه في حقه لم ينفق درهما إلا أخلف اللّه عليه.
١٠٢- ابن فهد قوله تعالى «وَ لْيُؤْمِنُوا بِي» و قال الصادق أي و ليتحققوا إني قادر على إعطائهم ما سألوه فأمرهم باعتقادهم قدرته على إجابتهم.
١٠٣- عنه عن الصادق (عليه السلام) عجبت للمرء المسلم لا يقضي اللّه له بقضائه إلا كان خيرا له و إن قرض بالمقاريض كان خيرا له و إن ملك مشارق الأرض و مغاربها كان خيرا له.
١٠٤- عنه (عليه السلام) يقول اللّه سبحانه ليحذر عبدي الذي يستبطئ رزقي أن أغضب فافتح عليه بابا من الدنيا.