مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٣ - ٤- باب استجابة الدعاء
استحيا اللّه عز اسمه أن يردها صفرا حتى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتى يمسح على رأسه و وجهه.
٥٦- عنه عن هشام بن سالم قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) هل تعرفون طول البلاء من قصره قيل لا قال إذا ألهم أحدكم الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير.
٥٧- عنه قال (عليه السلام) إن الدعاء في الرخاء لينجز الحوائج في البلاء.
٥٨- عنه قال (عليه السلام) أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى داود (عليه السلام) اذكرني في سرائك أستجب لك في ضرائك.
٥٩- عنه قال (عليه السلام) من تخوف بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء لم يره اللّه عز و جل ذلك البلاء أبدا.
٦٠- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين فأتم ركوعهما و سجودهما ثم سلم و أثنى على اللّه عز و جل و على رسوله (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم سأل حاجته فقد طلب الخير في مظانه و من طلب الخير في مظانه لم يخب.
٦١- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن اللّه عز و جل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا و ذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه.
٦٢- عنه (عليه السلام) قال من سره أن يستجاب له في الشدة فليكثر الدعاء في الرخاء.
٦٣- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعا و لكن يحب أن يبث إليه الحوائج.
٦٤- عنه (عليه السلام) قال إن اللّه عز و جل لا يستجيب دعاء يظهر من قلب ساه فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن بالإجابة.