مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٣ - ٧- باب حج النبيّ صلى اللّه عليه و آله
الليل و في أدبار الصلوات.
فلما دخل مكة دخل من أعلاها من العقبة و خرج حين خرج من ذي طوى فلما انتهى إلى باب المسجد استقبل الكعبة و ذكر ابن سنان أنه باب بني شيبة فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على أبيه إبراهيم ثم أتى الحجر فاستلمه فلما طاف بالبيت صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم (عليه السلام) و دخل زمزم فشرب منها.
ثم قال اللهم إني أسألك علما نافعا و رزقا واسعا و شفاء من كل داء و سقم فجعل يقول ذلك و هو مستقبل الكعبة ثم قال لأصحابه ليكن آخر عهدكم بالكعبة استلام الحجر فاستلمه ثم خرج إلى الصفا ثم قال أبدأ بما بدأ اللّه به ثم صعد على الصفا فقام عليه مقدار ما يقرأ الإنسان سورة البقرة.
٧- عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول نحر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بيده ثلاثا و ستين و نحر علي (عليه السلام) ما غبر قلت سبعة و ثلاثين قال نعم.
٨- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الذي كان على بدن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ناجية بن جندب الخزاعي الأسلمي و الذي حلق رأس النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في حجته معمر بن عبد اللّه بن حراثة بن نصر بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب قال و لما كان في حجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو يحلقه قالت قريش أي معمر أذن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في يدك و في يدك الموسى.
فقال معمر و اللّه إني لأعده من اللّه فضلا عظيما علي قال و كان معمر هو الذي يرحل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال رسول اللّه يا معمر إن الرجل الليلة