مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٨ - ٣- باب فضل الحج و العمرة
فأخذ ذلك الرزق فأنفقه فضحى به نفسه و عياله ثم جاء بهم حتى شعب بهم هذه الفرجة التماس مغفرتي أغفر له ذنبه و أكفيه ما أهمه و أرزقه قال سعيد مع أشياء قالها نحوا من عشرة.
٤٣- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من مات في طريق مكة ذاهبا أو جائيا أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة.
٤٤- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن أبي المغراء عن سلمة بن محرز قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ جاءه رجل يقال له أبو الورد فقال لأبي عبد اللّه (عليه السلام) رحمك اللّه إنك لو كنت أرحت بدنك من المحمل فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا أبا الورد إني أحب أن أشهد المنافع التي قال اللّه تبارك و تعالى: «لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ
إنه لا يشهدها أحد إلا نفعه اللّه أما أنتم فترجعون مغفورا لكم و أما غيركم فيحفظون في أهاليهم و أموالهم.
٤٥- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عبد الحميد عن عبد اللّه بن جندب عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا كان الرجل من شأنه الحج كل سنة ثم تخلف سنة فلم يخرج قالت الملائكة الذين على الأرض للذين على الجبال لقد فقدنا صوت فلان فيقولون اطلبوه فيطلبونه فلا يصيبونه فيقولون اللهم إن كان حبسه دين فأد عنه أو مرض فاشفه أو فقر فأغنه أو حبس ففرج عنه أو فعل فافعل به و الناس يدعون لأنفسهم و هم يدعون لمن تخلف.
٤٦- عنه عن أحمد عن عمرو بن عثمان عن علي بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان علي بن الحسين (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول يا معشر من لم يحج