مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٥ - ٣- باب فضل الحج و العمرة
أبو عبد اللّه قال لي إبراهيم بن ميمون كنت جالسا عند أبي حنيفة فجاءه رجل فسأله فقال ما ترى في رجل قد حج حجة الإسلام الحج أفضل أم يعتق رقبة فقال لا بل عتق رقبة.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كذب و اللّه و أثم لحجة أفضل من عتق رقبة و رقبة و رقبة حتى عد عشرا ثم قال ويحه في أي رقبة طواف بالبيت و سعي بين الصفا و المروة و الوقوف بعرفة و حلق الرأس و رمي الجمار لو كان كما قال لعطل الناس الحج و لو فعلوا كان ينبغي للإمام أن يجبرهم على الحج إن شاءوا و إن أبوا فإن هذا البيت إنما وضع للحج.
٣٣- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول حجة أفضل من عتق سبعين رقبة فقلت ما يعدل الحج شيء قال ما يعدله شيء و لدرهم واحد في الحج أفضل من ألفي ألف درهم فيما سواه من سبيل اللّه ثم قال له خرجت على نيف و سبعين بعيرا و بضع عشرة دابة و لقد اشتريت سودا أكثر بها العدد و لقد آذاني أكل الخل و الزيت حتى إن حميدة أمرت بدجاجة فشويت فرجعت إلي نفسي.
٣٤- عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حسين الأحمسي عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) حجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق به حتى يفنى.
٣٥- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحجال عن غالب عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الحج و العمرة سوقان من أسواق الآخرة و العامل بهما في جوار اللّه إن أدرك ما يأمل غفر اللّه له و إن قصر به أجله وقع أجره على اللّه.