مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٥ - ٣- باب الصدقة و ما يقال عند السفر
١١- عنه كان الصادق (عليه السلام) إذا وضع رجله في الركاب يقول: «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» و يسبح اللّه سبعا و يحمد اللّه سبعا و يهلل اللّه سبعا.
١٢- عنه روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في سفره إذا هبط سبح و إذا صعد كبر.
١٣- الطبرسي: كان الصادق (عليه السلام) إذا أراد سفرا قال اللهم خل سبيلنا و أحسن تسييرنا و أعظم عافيتنا.
١٤- عنه كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) يقول إذا خرج في سفره اللهم احفظني و احفظ ما معي و بلغني و بلغ ما معي ببلاغك الحسن باللّه أستفتح و باللّه أستنجح و بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أتوجه اللهم سهل لي كل حزونة و ذلل لي كل صعوبة و أعطني من الخير كله أكثر مما أرجو و اصرف عني من الشر أكثر مما أحذر في عافية يا أرحم الراحمين.
كان يقول أيضا أسأل اللّه الذي بيده ما دق و جل و بيده أقوات الملائكة و الناس أجمعين أن يهب لنا في سفرنا أمنا و إيمانا و سلامة و إسلاما و فقها و توفيقا و بركة و هدى و شكرا و عافية و مغفرة و عزما لا يغادر ذنبا.
١٥- عنه قال (عليه السلام) من قال حين يخرج من منزله اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر باسم اللّه دخلت و باسم اللّه خرجت و على اللّه توكلت و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم و صلّى اللّه على محمد و آله أجمعين اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من شر غيري و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم كان في ضمان اللّه حتى يرجع إلى منزله.