مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤١ - ٤١- باب الزراعة و المياه و المراعى و الارضين
خروج الدجال.
٢١٤- فى البحار عن توحيد المفضل، برواية محمد بن سنان عنه عن الصادق (عليه السلام) قال فاعتبر بما ترى من ضروب المآرب في صغير الخلق و كبيره و بما له قيمة و ما لا قيمة له و أخس من هذا و أحقره الزبل و العذرة التي اجتمعت فيها الخساسة و النجاسة معا و موقعها من الزروع و البقول و الخضر أجمع الموقع الذي لا يعدله شيء حتى أن كل شيء من الخضرة لا يصلح و لا يزكو إلا بالزبل و السماد الذي يستقذره الناس و يكرهون الدنو منه الخبر.
٢١٥- عنه عن الشيخ جعفر بن أحمد القمي (رحمه الله تعالى) عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سأله رجل و أنا عنده فقال جعلت فداك أسمع قوما يقولون إن الزراعة مكروهة فقال (عليه السلام) ازرعوا و اغرسوا و اللّه ما عمل الناس عملا أجل و لا أطيب منه و اللّه ليزرعن الزرع و ليغرسن الغرس بعد خروج الدجال.
٢١٦- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال ما في الأعمال شيء أحب إلى اللّه تعالى من الزراعة و ما بعث اللّه نبيا إلا زراعا إلا إدريس فإنه كان خياطا.
٢١٧- عنه عن من كتاب المشيخة لابن محبوب عن أبي أيوب عن سماعة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل يزارع ببذره مائة جريب من الطعام أو غيره مما يزارع ثم يأتيه رجل فيقول له خذ مني نصف بذرك و نصف نفقتك في هذه الأرض و أشاركك قال لا بأس بذلك.
٢١٨- عنه عن الحسين بن سعيد عن ابن مسكان عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال حدثني أبي أن أباه حدثه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أعطى