مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٩ - ٥- باب جوده و زهده و عبادته
بالصلاة (١)
. ٢٨- عنه قال: سقط بعض ولده فى بعض اللّيالى فانكسرت يده فصاح أهل الدار و اتاهم الجيران و جيء بالمجبر و جبر للصّبي و هو يصيح من الألم و كلّ ذلك لا يسمعه فلمّا أصبح رأى الصبىّ يده مربوطة إلى عنقه فقال: ما هذا فأخبروه (٢)
. ٢٩- عنه قال: وقع حريق فى بيت هو فيه ساجد فجعلوا يقولون: يا ابن رسول اللّه النّار النّار فما رفع رأسه حتّى أطفيت فقيل له بعد قعوده ما الّذي ألهاك عنها قال الهتنى عنها النار الكبرى (٣)
. ٣٠- عنه عن الباقر (عليه السلام) و لقد كان سقط منه كل سنة سبع ثفنات فى مواضع سجوده و كان يجمعها فلما مات دفنت معه (٤)
. ٣١- عنه عن الاصمعى قال: كنت أطوف حول الكعبة ليلة فاذا شاب ظريف الشمائل و عليه ذؤابتان و هو متعلق بأستار الكعبة و هو يقول نامت العيون و غابت النجوم و أنت الملك الحىّ القيوم غلقت الملوك أبوابها و أقامت عليها حراسها و بابك مفتوح للسائلين جئتك لتنظر الىّ برحمتك يا أرحم الراحمين ثم أنشأ يقول:
يا من يجيب دعا المضطر فى الظلم. * * * يا كاشف الضرّ و البلوى مع السقم
. قد نام وفدك حول البيت قاطبة * * * و أنت وحدك يا قيوم لم تنم
أدعوك ربّ دعاء قد أمرت به * * * فارحم بكائى بحقّ البيت و الحرم
ان كان عفوك لا يرجوه ذو سرف * * * فمن يجود على العاصين بالنعم
قال فاقتفيته، فاذا هو زين العابدين (عليه السلام) (٥)
.
(١) المناقب: ٢/ ٢٥١.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٥٢.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٥١.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٥١.
(٥) المناقب: ٢/ ٢٥٢.