مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٨ - ٥- باب جوده و زهده و عبادته
صوته و لا يرى شخصه ذلك علىّ بن الحسين (١)
. ٢٢- عنه عن حلية الأولياء و فضائل الصحابة كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) اذا فرغ من وضوء الصلاة و صار بين وضوءه و صلاته أخذته رعدة و نفضة فقيل له فى ذلك فقال ويحكم أ تدرون الى من أقوم و من أريد أناجى (٢)
. ٢٣- عنه و فى كتبنا أنّه اذا كان اذا توضأ اصفرّ لونه فقيل له فى ذلك فقال أ تدرون من أتأهب للقيام بين يديه (٣)
. ٢٤- عنه عن طاوس الفقيه رأيت فى الحجر زين العابدين (عليه السلام) يصلّى و يدعو عبيدك ببابك أسيرك بفنائك مسكينك بفنائك سائلك بفنائك يشكو إليك ما لا يخفى عليك (٤)
. ٢٥- عنه، عن مصباح المتهجّد كان له خريطة فيها تربة الحسين اذا قام فى الصلاة تغير لونه فاذا سجد لم يرفع رأسه حتّى يرفض عرقا (٥)
. ٢٦- عنه عن الباقر (عليه السلام) كان علىّ بن الحسين يصلّى فى اليوم و اللّيلة ألف ركعة و كانت الريح تميله به منزلة السنبلة و كانت له خمسمائة نخلة و كان يصلّى عند كل نخلة ركعتين و كان اذا قام فى صلاته غشى لونه لون آخر و كان قيامه فى صلاته قيام العبد الذليل بين يدى الملك الجليل كان أعضاؤه ترتعد من خشية اللّه و كان يصلّى صلاة مودّع يرى أنه لا يصلّى بعدها أبدا (٦)
. ٢٧- عنه روى أنّه كان إذا قام إلى الصلاة تغيّر لونه و اصابته رعدة و حال أمره فربما سأله عن حاله من لا يعرف أمره فى ذلك فيقول انى أريد الوقوف بين يدى ملك عظيم و كان اذا وقف فى الصلاة لم يشغل بغيرها و لم يسمع شيئا لشغله
(١) المناقب: ٢/ ٢٥٠.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٥٠.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٥٠.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٥٠.
(٥) المناقب: ٢/ ٢٥١.
(٦) المناقب: ٢/ ٢٥١.