مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٥ - ٤٠- الدعاء فى ليلة الجمعة و يومها
محمّد و إله و اكفنى و استرزقك فصلّ على محمّد و إله و ارزقنى و استعينك فصلّ على محمّد و إله و اعنّى و استغفرك لما سلف من ذنوبى فصلّ على محمّد و إله و اغفر لى و استعصمك فصلّ على محمّد و إله و اعصمنى فانّى لن اعود لشيء تكرهه منّى إن شئت ذلك يا رب يا ربّ يا ربّ يا حنّان يا منّان يا ذا الجلال و الاكرام.
فصلّ على محمّد و آل محمّد و استجب لى جميع ما سألتك و طلبت إليك و رغبت فيه إليك و أرده و قدّره و أقضه و أمضه و خر لى فيما تقضى منه و بارك لى فى ذلك و تفضّل على به و اسعدنى بما تعطينى منه و زدنى من فضلك وسعة ما عندك فانّك واسع كريم و صلّ ذلك بخير الآخرة و نعيمها يا أرحم الرّاحمين.
ثمّ تدعو بما تحبّ و صلّ على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ألف مرّة فهكذا كان يفعل (عليه السلام) (١)
. ٦٤- روى جابر، عن أبى جعفر، عن علىّ بن الحسين (عليهم السلام) من عمل يوم الجمعة الدعاء الظهر.
اللّهمّ اشتر منّى نفسى الموقوفة عليك المحبوسة لأمرك بالجنّة مع معصوم من عترة نبيّك (صلّى اللّه عليه و آله) مخزون لظلامته منسوب بولادته تملأ به الارض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا و لا تجعلنى ممّن تقدّم فمزق أو تأخّر فمحق و اجعلنى ممّن لزم فلحق و اجعلنى شهيدا سعيدا فى قبضتك يا الهى سهل لى نصيبا جزلا و قضاء حتما لا يغيّره شقاء و اجعلنى ممّن هديته فهدى و زكيته فنجا و واليت فاستئنيت فلا سلطان لا بليس عليه، و لا سبيل له إليه و ما استعملتنى فيه من شيء.
فاجعل فى الحلال مأكلى و ملبسى و منكحى و قنعنى يا الهى ممّا رزقتنى من رزق فارنى فيه عدلا حتّى أرى قليله كثيرا و ابذله فيك بذلا و لا تعجلنى ممّن طولت
(١) مصباح المتهجد: ٢٦٠.