مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٤ - ٤٠- الدعاء فى ليلة الجمعة و يومها
اللّهم العن أعدائهم من الاوّلين و الآخرين و من رضى بفعالهم و أشياعهم و أتباعهم، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد انّك حميد مجيد كصلواتك و بركاتك و تحياتك على أصفيائك ابراهيم و آل ابراهيم و عجّل الفرج و الروح و النصر و التمكين و التأييد لهم. اللّهم و اجعلنى من أهل التوحيد و الايمان بك و التصديق بنبيك و الائمّة الذين حتمت طاعتهم ممّن يجرى ذلك به و على يديه آمين يا ربّ العالمين.
اللّهمّ ليس يردّ غضبك الا حلمك و لا يردّ سخطك الّا عفوك و لا يجير من عقابك الا رحمتك و لا ينجّى منك الا التضرع إليك و بين يديك فصلّ على محمّد و آل محمّد وهب لى يا الهى من لدنك فرجا و مخرجا بالقدرة التي بها تحيى أموات العباد و بها تنشر ميت البلاد و لا تهلكنى يا الهى غمّا حتّى تستجيب لى و تعرّفنى الاجابة فى دعائى و اذقنى طعم العافية الى منتهى أجلى و لا تشمت بى عدوّى و لا تمكنه من عنقى و لا تسلطه علىّ.
الهى ان رفعتنى فمن ذا الّذي يضعنى و ان وضعتنى فمن ذا الّذي يرفعنى و ان اكرمتنى فمن ذا الّذي يهيننى و ان اهنتنى فمن ذا الّذي يكرمنى و ان عذبتنى فمن ذا الّذى يرحمنى يعرض لك فى عبدك أو يسألك عن أمره و قد علمت أنّه ليس فى حكمك ظلم، و لا فى نقمتك عجلة و إنمّا يعجل من يخاف الفوت و إنمّا يحتاج الى الظلم الضعيف و قد تعاليت يا الهى عن ذلك علوّا كبيرا.
اللّهم و صلّ على محمّد و آل محمّد و لا تجعلنى للبلاء غرضا و لا لنقمتك نصبا و مهّلنى و نفّسنى و أقلنى عثرتى و لا تبتلنى ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفى و قلّة حيلتى و تضرّعى إليك أعوذ بك يا الهى اليوم من غضبك فصلّ على محمّد و آل محمّد و اعذنى و استجير بك من سخطك فصلّ على محمّد و إله و أجرنى و أسألك امنا من عذابك فصلّ على محمّد و إله.
و ارحمنى و استنصرك فصلّ على محمّد و إله و انصرنى و استكفيك فصلّ على