مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٢ - ٦- باب دلائله
طلب علىّ بن الحسين ليقتله أو يسمه فوجدوه فى منزله فلما دخلوا عليه جاءه سحاب فوقف على رأسه فنزل منه ملك فقام بين يديه و قال له ايما أحبّ إليك الكفّ أو آمر الأرض ان تبتلعهم؟ فقال ما كلّ هذا؟ فقال ما أردت إلا إكرامك و الاحسان إليك ثم جلس بين يديه و قرب إليه اقداحا فيها ماء و لبن و عسل فاختار علىّ بن الحسين اللبن و العسل ثم غاب من بين يديه من حيث لا يعلم (١)
. ١٧- عنه قال أبو جعفر: و حدّثنا أبو محمّد سفيان بن وكيع عن أبيه عن الاعمش عن قدامة بن عاصم قال كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) رجلا أسمر ضخما من الرجال و كان ينظر الى صريمة فيها ظباء فيسبق أوائلها فيردها على أواخرها (٢)
. ١٨- قال أبو جعفر حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبادة بن زيد، عن أبى اسحاق إبراهيم بن غندر قال جاء مال من خراسان إلى مكة فقال محمّد بن الحنفية هذا المال لى و أنا أحقّ به فقال له علىّ بينى و بينك الصخرة فكلّم محمّد الصخرة فلم تجبه و لم تنطق فكلمها على (عليه السلام) فنطقت و قالت المال لك فانت الوصىّ ابن الوصىّ و الامام ابن الامام، فبكى محمّد و قال يا ابن أخى لقد ظلمتك اذ غصبتك حقك (٣)
. ١٩- قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه قال حدّثنا محمّد بن سعيد، عن سالم بن قبيصة، قال شهدت علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول: أنا أوّل من خلق اللّه و آخر من يهلكها فقلت يا ابن رسول اللّه و ما آية ذلك؟ قال آية ذلك أن أردّ الشمس من مغربها الى مشرقها، و من مشرقها الى مغربها فقيل له افعل ذلك ففعل (٤)
.
(١) دلائل الامامة: ٨٤.
(٢) دلائل الامامة: ٨٤.
(٣) دلائل الامامة: ٨٤.
(٤) دلائل الامامة: ٨٥.