مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦١ - ٥- باب جوده و زهده و عبادته
«بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ» و اللّه لا ينفعك غدا إلا تقدمة تقدّمها من عمل صالح (١)
. ٣٣- عنه قال ابن حماد:
و راهب أهل البيت كان و لم يزل * * * يلقب بالسجاد حسن تعبد
يقضى بطول الصوم طول نهاره * * * منيبا و يفنى ليله بتهجّد
فأين به من علمه و وفائه * * * و أين به من نسكه و تعبّد
(٢)
. ٣٤- عنه روى فى الحلية و شرف النّبي و الاغانى عن محمّد بن إسحاق بالاسناد عن الثماليّ و عن الباقر (عليه السلام) أنه كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يحمل جراب الخبز على ظهره باللّيل فيتصدّق به قال أبو حمزة الثماليّ و سفيان الثورى كان (عليه السلام) يقول انّ صدقة السر تطفئ غضب الرّبّ (٣)
. ٣٥- عنه، عن الحلية و الاغانى عن محمّد بن إسحاق أنّه كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون أين معاشهم فلمّا مات علىّ بن الحسين فقد و اما كانوا يؤتون به الليل (٤)
. ٣٦- فى رواية أحمد بن حنبل عن معمر عن شيبة بن نعامة أنه كان يقوت مائة أهل بيت و قيل كان فى كلّ بيت جماعة من النّاس (٥)
. ٣٧- عنه فى رواية محمّد بن إسحاق أنّه كان فى المدينة كذا و كذا بيتا ياتيهم رزقهم و ما يحتاجون إليه لا يدرون من أين يأتيهم فلمّا مات زين العابدين (عليه السلام) فقدوا ذلك فصرخوا صرخة واحدة (٦)
. ٣٨- عنه فى خبر عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه كان يخرج فى اللّيلة الظّلماء فيحمل
(١) المناقب: ٢/ ٢٥٢.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٥٢.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٥٣.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٥٣.
(٥) المناقب: ٢/ ٢٥٣.
(٦) المناقب: ٢/ ٢٥٣.