مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٢ - ٣٥- الدعاء فى وداع شهر رمضان
يا عياذ المكروبين و يا قابل توبة المذنبين و يا أمان الخائفين و يا معطى السائلين و يا قاصم الجبارين، و يا مدمّر المتكبرين و يا مدرك الهاربين و يا عصمة المتوكلين و يا ولىّ المؤمنين و يا ذا القوّة المتين و يا ناصر المظلومين و يا مالك يوم الدين و يا منتهى رغبة السائلين و يا رازق المقلّين و يا ارحم المساكين و يا خير الرازقين و يا ثقة الملهوفين و يا مجيب الداعين أجب دعاءنا يا أرحم الراحمين.
اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و لا تردّنا خائبين و تقبّل منّا انك أنت السميع العليم، إليك أسلمنا أنفسنا طائعين و لك أصبحنا و صلّينا خاضعين و بك آمنّا موقنين و عليك توكّلنا مطمئنين و إليك فوضنا أمرنا راضين و إليك اقبلنا راجين و من ذنوبنا معتذرين فاقبل عذرنا يا أرحم الراحمين، اللّهم قد أكدى الطلب و أعيت الحيل إلّا عندك و ضاقت المذاهب و انقطعت الطرق إلّا إليك و درست الأمال و انقطع الرّجاء، إلّا منك و خابت الثقة و أخلف الظّن إلّا بك و كذبت الألسن و اخلفت العداة الّا عندك.
اللّهم انّا نسألك بكلّ دعوة توسل بها إليك راج بلّغته أمله أو مذنب خاطئ غفرت له أو معافا اتممت عليه نعمتك أو فقير أدليت غناك إليه، و لتلك الدعوة يا ربّ عندك زلفة أن تصلى على محمّد و آل محمّد و أن تقضى لنا حوائجنا فى يسر منك و عافية و ان تغفر لنا و ترحمنا فانّا الى رحمتك فقراء يا أرحم الراحمين، اللّهم انك أمرت بالصلاة و التسليم على نبيك محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فريضة منك واجبة و كرامة فاضلة و بدأت و ملائكتك بالصلاة عليه، فقلت «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً».
اللّهم و اجعل شرائف صلواتك و نوامى بركاتك و أزكى تحياتك و أفضل سلامك و معافاتك على محمّد عبدك و رسولك و صفيك و نجيك و أمينك و خيرتك من خلقك الداعى إليك باذنك و الهادى إلى سبيلك و الشاهد على