مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٤ - ٦- باب دلائله
المدينة بعثوا الىّ بشيء من الحلى فلم آخذه و قلت فعلت هذا للّه و لرسوله فاخذ علىّ ابن الحسين (عليهما السلام) حجرا أسودا صمّا فطبعه بخاتمه و قال خذه و اقض كلّ حاجة لك منه فو اللّه الّذي بعث محمّدا بالحق لقد كنت اجعله فى البيت المظلم فيسرج لى و أضعه على الاقفال فتفتح لى و آخذه بيدى واقف بين أيدى الملوك فلا أرى إلّا ما أحبّ (١)
. ٢٥- قال أبو جعفر: حدّثنا عبد اللّه بن نمير قال: أخبرنا محمّد بن اسحاق الصاعدى، و أبو محمّد ثابت بن ثابت قالا حدّثنا جمهور بن حكيم، قال رأيت علىّ بن الحسين (عليهما السلام) و قد نبت له أجنحة بريش فطار ثم نزل فقال: رأيت الساعة جعفر بن أبي طالب فى أعلى عليّين فقلت و هل تستطيع ان تصعد؟ فقال نحن صنعناها فكيف لا نستطيع ان نصعد الى ما صنعناه نحن حملة العرش و نحن على العرش و العرش و الكرسىّ لنا ثم أعطانى طلعا فى غير ألوانه (٢)
. ٢٦- قال أبو جعفر: و حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال حدّثنا عمارة بن زيد، قال حدّثنا ثابت عن أنس بن مالك قال لقيت علىّ بن الحسين (عليهما السلام) و هو خارج الى ينبع ماشيا فقلت يا ابن رسول اللّه لو ركبت فقال هاهنا ما هو أيسر فانظر فحملته الريح و حفت به الطير من كلّ جانب فما رأيت مرأى أحسن من ذلك كانت الطير تناغيه و الريح تكلّمه (٣)
. ٢٧- عنه روى عمر بن سمرة عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال بينا على ابن الحسين جالس مع أصحابه اذ أقبلت ظبية من الصحراء فوقفت بين يديه و ضربت بذنبها و بغمت، فقال بعض القوم ما تقول الظبية قال تذكر أن فلان بن فلان
(١) دلائل الامامة: ٨٥.
(٢) دلائل الامامة: ٨٦.
(٣) دلائل الامامة: ٨٦.