مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨ - ٣- باب النص على امامته
من حديث اللّوح الّذي رواه جابر عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و رواه محمّد بن علىّ الباقر (عليهما السلام) عن أبيه عن جدّه عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نصّ جده أمير المؤمنين (عليه السلام) فى حياة أبيه الحسين (عليه السلام) بما ضمن ذلك من الأخبار و وصيّة أبيه الحسين (عليه السلام) إليه و ايداعه أمّ سلمة ما قبضه علىّ من بعده، و قد كانت جعل التماسه من أمّ سلمة علامة على إمامة الطالب له من الأنام و هذا باب يعرفه من تصفّح الأخبار (١)
. ٨- روى الطوسى باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعى بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام)- لمّا توجه الحسين (عليه السلام) الى العراق- دفع إلى أمّ سلمة زوج النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) الوصية و الكتب و غير ذلك و قال لها: إذا أتاك أكبر ولدى فادفعى إليه ما دفعت إليك، فلما قتل الحسين (عليه السلام) أتى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) أم سلمة فدفعت إليه كلّ شيء أعطاها الحسين (عليه السلام) (٢)
. ٩- عنه، باسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسين بن ثوير بن أبى فاختة، عن أبى عبد اللّه (عليهم السلام) قال: لا تعود الامامة فى أخوين بعد الحسن و الحسين (عليهما السلام) و لا يكون بعد علىّ بن الحسين (عليه السلام) إلّا فى الأعقاب و أعقاب الأعقاب (٣)
. ١٠- قال الفتال النيسابوريّ: الامام بعد الحسين بن على، علىّ بن الحسين (عليهم السلام) بدليل الشرائط العقلية و نصّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ابيه (عليهم السلام) (٤)
. ١١- قال الطبرسى: القول فى تصحيح إمامته و إمامة اكثر أئمّتنا بالنظر و الاعتبار دون تواتر الأخبار، لأنّهم (عليهم السلام) كانوا فى زمان الخوف و الشدّة و التضييق
(١) الارشاد: ٢٣٧.
(٢) غيبة الطوسى: ١١٨.
(٣) غيبة الطوسى: ١١٨.
(٤) روضة الواعظين: ١٦٨.