توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤١٣ - كتاب الروضة
و الحاصل: أنّ الراوي عن أحمد بن هلال هو الحسين بن أحمد المالكي، و في سند المطبوعة تصحيف، أمّا كيفيّته ففيه احتمالان:
بحث حول كيفيّة التصحيف في سند المطبوعة و بيان الصواب فيه
الأوّل: أن يكون الصواب: الحسين عن أحمد بن هلال، و قد حكاه في هامش المطبوعة عن بعض النسخ و نقله عن الكافي كذلك في بحار الأنوار ٦١: ١٦٠/ ذيل ٧.
و يبعّده ما أشار إليه في ترتيب أسانيد الكافي من غرابة ذكر الحسين و إرادة الحسين بن أحمد المالكي، الذي لم يرو الكليني عنه إلّا نادراً، و الحسين في كلامه منصرف إلى الحسين بن محمّد الأشعري، و لم يتقدّم ذكر عن الحسين بن أحمد المالكي هنا في ما سبق من الأسناد، حتّى يصحّ الإطلاق باعتماده.
الثاني: أن يكون الصواب: الحسين بن أحمد عن أحمد بن هلال، و قد حكاه عن الكافي في بحار الأنوار ٤٩: ٢٢٣/ ١٦ كذلك، و هو الظاهر كما أثبتناه في المتن، ثمّ وقع فيه التصحيف: إمّا بالوجه الذي قدّمناه عن ترتيب الأسانيد، و إمّا بانتقال قلم الناسخ سهواً من «أحمد» في الحسين بن أحمد إلى «أحمد» في أحمد بن هلال، فوقع السقط، و لعلّه الأظهر.
بحث حول مرجع الضمير في الحديثين ٣٧١ و ٣٧٢
هذا، و الضمير في الحديثين ٣٧١ و ٣٧٢ يرجع إلى الحسين بن أحمد، لكن أورد الحديث ٣٧١ في بحار الأنوار ٤٩: ١١٥/ ٧: الحسين بن أحمد بن هلال، عن أبيه، عن محمّد بن سنان ...، و لا ريب في زيادة «أبيه» في السند، و لم ندر منشأ ذلك.
و قد أورد الحديث ٣٧٢ في بحار الأنوار ٢٢: ٢٦٨/ ١٣ بهذا السند: العدّة، عن سهل، عن أحمد بن هلال، عن زرعة ...، و لا يخفى ما فيه من الخلل، و قد أورده في ٤٧: ٣٨٦/ ١٠٩: عن الحسين، عن أحمد بن هلال ...، و هو الأصوب، كما تقدّم.