توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٧٥ - كتاب الدواجن
٥٤٠/ ٢/ ١٦- و بإسناده، قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) ....
توضيح: قوله: «و بإسناده» المراد منه السند المتقدّم، كما فهمه في بحار الأنوار ٤١: ٥٥/ ٢ و وسائل الشيعة ١١: ٤٩٤/ ١٥٣٥٦، فنقلا هذا الخبر بالسند المتقدّم؛ فقد رواه في المحاسن ٢: ٦٢٩/ ١٠٤ عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير إلى آخر السند.
٥٤١/ ٣/ ٤ (حيلولة)
٥٤٢/ ٤/ ٥- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه ....
٥٤٣/ ٤/ ٦- عنه، عن أبيه، عمّن ذكره .... (معلّق)
توضيح: الضمير يرجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه.
٥٤٣/ ٤/ ٩- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و عن أبيه ميمون، قال: خرجنا مع أبي جعفر (عليه السلام) إلى أرض طيّبة ... فقال: أو ما علمت أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: إنّ على ذروة كلّ بعير شيطاناً ....
توضيح: ابن القدّاح هو عبد اللّه بن ميمون القدّاح يروي عن أبيه ميمون.
وجه رواية ابن القدّاح الخبر بطريقين: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عن أبيه ميمون عن أبي جعفر (عليه السلام)
و يأتي هنا سؤال، و هو: أنّ الخبر الذي نقله ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ما هو؟ و الجواب: أنّ هنا احتمالات أظهرها: أنّ عبد اللّه بن ميمون روى أصل الخبر- أعني: ما رواه الإمام (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال:
إنّ على ذروة كلّ بعير شيطاناً- بطريقين: أحدهما: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)،