توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٥٣ - كتاب العتق و التدبير و الكتابة
هذا، لكن لم أجد رواية أحمد بن محمّد العاصمي عن عليّ بن أسباط بتوسّط عدّة، بل الواسطة هو عليّ بن الحسن لا غير.
و أمّا أحمد بن أبي عبد اللّه، فهو و إن كان يروي عن عليّ بن أسباط مباشرةً في أسناد، لكنّ الأكثر وجود الواسطة بينهما، و كثيراً ما تكون الواسطة: عدّة من أصحابنا أو غير واحد من أصحابه [١].
حصيلة الكلام:
أنّ المراد من أحمد «أحمد بن أبي عبد اللّه»
فالظاهر كون المراد من أحمد هو أحمد بن أبي عبد اللّه- المتقدّم في السند السابق- و يؤكّد هذا وقوع اختصار في اسم «أحمد»، و لو لا الاتّكاء على السند المتقدّم لما حسن قوله: «أحمد»، بل الأنسب التعبير ب «أحمد بن محمّد»، بل هذا هو اللازم؛ لعدم انحصار أحمد في مشايخ الكليني بأحمد بن محمّد؛ إذ يوجد فيهم مثل أحمد بن إدريس- و هو شيخه- الذي أكثر الكليني من الرواية عنه.
١٩٨/ ١٨/ ١- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم ....
١٩٨/ ١٨/ ٢- عنه، عن البرقي، عن سعد بن سعد .... (معلّق)
توضيح: البرقي هو محمّد بن خالد يروي عنه أحمد بن محمّد، و هو يروي عن سعد بن سعد.
١٩٩/ ١٨/ ٣- الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن بكر بن محمّد الأزدي .... (حيلولة)
[١]- معجم رجال الحديث ٢: ٤١١، ٤١٢، ٥٩٣، ٦٤٨.