توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٧٨ - كتاب الاطعمة
الكافي ٥: ٢٨٨/ ١- و قد روى عنه في طريق آخر للصدوق في المشيخة بتوسّط الحسين بن سعيد و في علل الشرائع ٢: ٣٤٣/ ١: محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن أسباط، عن الحسن بن عليّ، عن سليمان بن جعفر الجعفري.
و كذا من في طبقته يروي عن سليمان بواسطة أو أكثر: كإبراهيم بن هاشم و سهل بن زياد [١]، و الرواة عن سليمان بن جعفر يكونون في طبقة متقدّمة على ابن عيسى [٢]، فيبعد رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن سليمان بن جعفر الجعفري مباشرةً.
لكن هذا لو صحّ و لم يناقش فيه بجواز النقل تارةً بالواسطة و أخرى بدونها- خصوصاً مع احتمال كون سليمان من المعمّرين- لم يكن دليلًا على عدم رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد؛ إذ لم نجد رواية غير أحمد بن محمّد- ممّن وقع في السند المتقدّم- عن سليمان بن جعفر، فليرجع الضمير إلى أحمد بن محمّد. و ليكن المقام نظير خبر الكافي ٥: ٢٨٨/ ١- الوارد فيه: أحمد بن محمّد، عن سليمان بن جعفر الجعفري- في وقوع السقط في السند، كموارد أخرى روى فيها معاصروا أحمد بن محمّد بن عيسى عن سليمان بن جعفر الجعفري.
هذا كلّه بناءً على نسخة سليمان بن جعفر.
تعيين مرجع الضمير بناءً على صحّة نسخة «حفص»
و أمّا بناءً على نسخة سليمان بن حفص، فالمناسب كون المراد منه سليمان بن حفص المروزي، و قد روى عن الرضا (عليه السلام) في موارد.
[١]- انظر الكافي ٢: ٦٠٣/ ١، ٣: ١٥/ ٥ و أيضاً ٥: ٣٢٢/ ١، ٦: ٣٤٥/ ٦ و أيضاً ١: ٢٨٦/ ٤، ٦: ٨/ ٥.
[٢]- لاحظ معجم رجال الحديث ٨: ٢٣٩.