توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٠٧ - كتاب المواريث
نعم، لو كان يونس واقعاً في أوّل السندين، سمّى السندان بمعلّقين، و إلّا فلا.
١٧٨/ ٣/ ٥- عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز ....
١٧٨/ ٣/ ٦- عليّ، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمّار ....
١٧٩/ ٣/ ٧- عنه، عن أبي أيّوب الخرّاز، عن أبي بصير .... (معلّق)
الظاهر رجوع الضمير في الحديث ٧ إلى يونس لكثرة روايته عن أبي أيّوب الخزّاز
توضيح: الظاهر رجوع الضمير إلى يونس؛ فقد أكثر من الرواية عن أبي أيّوب الخرّاز، و قد ورد رجوع الضمير إلى يونس من غير قرينة داخليّة في مواضع من الكتاب، خصوصاً في كتاب الحدود [١]، و الظاهر أخذ هذه الأخبار من كتاب الحدود ليونس، و سنذكر في الفصل الرابع من الباب الثاني كثرة رجوع الضمير إلى أرباب التصانيف.
و عليه: فحيث أمكن رجوع الضمير إلى السند المتقدّم، فلا وجه لرجوع الضمير إلى ابن أبي عمير في الحديث ٥ بمجرّد روايته عن أبي أيّوب الخرّاز، و اللّه أعلم.
١٧٩/ ٣/ ٩ (حيلولة)
١٨٠/ ٤/ ١ (حيلولة)
١٨١/ ٥/ ١ (حيلولة)
١٨١/ ٥/ ٤ (حيلولة)
١٨١/ ٥/ ٧ (حيلولة)
[١]- انظر الكافي ٧: ٢١٠/ ذيل الحديث ٣، ٢٢١/ ٢، ٢٤٠/ ٣.