توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٢ - كتاب المعيشة
بتعبير حمدان القلانسي أو محمّد بن أحمد النهدي أو محمّد بن أحمد القلانسي.
و من هنا ينفتح باب احتمال آخر، و هو كون الصواب: حمدان عن إبراهيم الهمداني، و المراد بحمدان هو حمدان بن سليمان النيسابوري، و قد روى حمدان بن سليمان النيسابوري عن إبراهيم بن محمّد الهمداني في بعض الأسناد [١].
لكن لم نجد رواية أحمد بن محمّد عن حمدان بن سليمان في موضع، و الراوي عنه في غير موضع من الأسناد هو محمّد بن يحيى العطّار، و قد روى كتابه [٢].
حصيلة الكلام:
أنّ التصحيف في السند الأخير منشأ للإبهام في المراد من أحمد بن محمّد
و عليه: فلا يبعد كون الأصل في السند: محمّد، عن حمدان، عن إبراهيم الهمداني، و قد عبّر عن محمّد بن يحيى بمحمّد؛ اكتفاءً بتقدّم ذكره في السند المتقدّم، ثمّ صحّف محمّد بأحمد، ثمّ جمع بينهما سهواً، كما هو شائع في باب التصحيفات، و ليس هذا النحو من التحريف غريباً، خصوصاً مع تقدّم ذكر أحمد بن محمّد في السند المتقدّم، و شباهة حمدان و أحمد و محمّد.
و على هذا الاحتمال ليس في السند تعليق.
٩٦/ ٢٠/ ٦- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن يوسف بن السخت ....
٩٧/ ٢٠/ ٧- عنه، عن يوسف بن السخت .... (معلّق)
توضيح: الضمير يرجع إلى محمّد بن أحمد.
[١]- علل الشرائع ١: ٥٩/ ٢ و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٧٧/ ٧، و قد صحّف فيه حمدان ب «جذّان» و وقع على الصواب في بحار الأنوار ٦: ٢٣/ ٢٥ و ١٣: ١٣٠/ ٢٤.
[٢]- رجال النجاشي: ١٣٨/ ٣٥٧ و فهرست الشيخ: ١٦٣/ ٢٥٠، لاحظ رجال الشيخ: ٤٢٦/ ٦١٢٣/ ٥٨.