توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٦١ - كتاب الزي و التجمّل
حصيلة الكلام:
أنّ الصواب هو عبدوس بن إبراهيم و الضمير يرجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه
و عليه: فالأقوى في النظر كون الراوي هو عبدوس بن إبراهيم، فلعلّ «أحمد» كان تفسيراً لضمير «عنه» أو نسخة بدل منه، فجمع بينهما في النسخ المتأخّرة، و هذا كثير في باب التصحيفات.
و كيف كان، فلا إشكال في رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللّه.
٥١١/ ٤٨/ ١١ (حيلولة)
٥١١/ ٤٨/ ١٥- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى ....
٥١٢/ ٤٨/ ١٦- عنه، عن محمّد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، رفعه .... (معلّق)
٥١٣/ ٥١/ ١- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن حسّان ....
٥١٣/ ٥١/ ذيل ١- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن عليّ بن حسّان مثله، قال: و في حديث آخر: فحلّت عقيصتها ....
توضيح: الظاهر أنّ الضمير في «قال» راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللّه و قد كثر في المحاسن نظير ذلك، و قد ذكرنا في ذيل خبر الكافي ٢: ٦٧١/ ٤ أنّ نظير التعبير لم يرد في الكافي إلّا في ذيل رواية البرقي.
ثمّ إنّه لا منافاة بين رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللّه و ورود الخبر في علل الشرائع ٢: ٤٩١/ ١ في ذيل حديث ليس فيه ذكر لأحمد بن أبي عبد اللّه؛ لاحتمال أخذ الصدوق من المحاسن و إن لم يصرّح باسم البرقي، و قد