توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٤٢٣ - كتاب الروضة
قال في فهرست الشيخ الطوسي: ٤٠٠/ ٦٠٦- في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع-: له كتاب في الحجّ، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن إسماعيل، [١] لكن روايته عنه في الأسناد منحصرة بأحاديث يسيرة. [٢] منها: أنّ الطريق المتكرّر إلى محمّد بن إسماعيل بن بزيع في الكافي هو محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع.
و من ملاحظة مجموع هذه الامور يظهر وقوع خلل في الخبر [٣]، و قد ورد في بصائر الدرجات: ٥٢٠/ ٢ قطعة من الخبر بسنده: عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة ...، و قد صحّف عمر بعمير في مطبوعته، و قد وقع على الصواب في نسخه المعتبرة و بحار الأنوار ٣٦: ٩٥/ ٣١.
الخلل في السند ناشٍ عن وقوع سقط فيه
فيمكن أن نقول بوقوع سقط في سند الكتاب، و الأصل: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل و غيره، عن منصور بن يونس، عن ابن
[١]- كذا في نسخة معتبرة من الفهرست، و في المطبوعة: عليّ بن إبراهيم، عنه، و فيه خلل ظاهر.
[٢]- الكافي ٤: ٤٧١/ ٤ و ٨: ٢/ ١- على ما يبدو-، علل الشرائع ٢: ٥٧٧/ ٢، أمالي الشيخ الطوسي: ٢٢٤/ ٣٩١/ المجلس ٨/ ٤١، قد ورد في بعض الموارد رواية إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، لكن من طريق غير ابنه عليّ بن إبراهيم، انظر علل الشرائع، ٢: ٤٨٤/ ٢، ٥٧٧/ ٢، التوحيد: ١٣٦/ ٧، ثواب الأعمال: ٢٣٦/ ١.
[٣]- و قد ورد في تفسير القمّي ١: ١٤٢ مضمون الخبر: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)- عنه بحار الأنوار ٣٦: ٩٢/ ١٩-، و قد نقلنا هذا السند لاحتمال ارتباطه بالسند المبحوث عنه.